فصل: عبد الله بن عبد الله بن هلال:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.عبد الله بن عبد الأسد:

بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي، أبو سلمة زوج أم سلمة قبل النبي صلى الله عليه وسلم. أمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم.
قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس فكان الحادي عشر من المسلمين هاجر مع زوجته أم سلمة إلى أرض الحبشة. قال مصعب الزبير: أول من هاجر إلى أرض الحبشة أبو سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد بدرًا وكان أخا رسول الله صلى الله عليه وسلم، واخا حمزة من الرضاعة، أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب، أرضعت حمزة ثم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أبا سلمة واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسل على المدينة حين خرج إلى غزوة العشيرة وكانت في السنة الثانية من الهجرة.
توفي أبو سلمة في جمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة وهو ممن غلبت عليه كنيته وكان عند وفاته قال: اللهم اخلفني في أهلي بخير، فأخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على زوجته أم سلمة فصارت أمًا للمؤمنين وصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ربيب بنيه: عمر وسلمة وزينب.

.عبد الله بن عبد الله بن أبي:

ابن سلول الأنصاري، من بني عوف ابن الخزرج. وسلول امرأة من خزاعة هي أم أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن سالم بن غنم بن عمرو بن الخزرج. وسالم بن غنم يعرف بالحبلى، لعظم بطنه ولبني الحبلى شرف في الأنصار وكان اسمه الحباب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وكان أبوه عبد الله بن أبي سلول يكنى أبا الحباب بابنه الحباب وكان رأس المنافقين وممن تولى كبر الإفك في عائشة وابنه عبد الله هذا من فضلاء الصحابة وخيارهم شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان أبوه عبد الله بن أبي من أشراف الخزرج، وكانت الخزرج قد اجتمعت على أن يتوجوه ويسندوا أمرهم إليه قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء الله بالإسلام نفس على رسول الله صلى الله عليه وسلم النبوة وأخذته العزة فلم يخلص الإسلام وأضمر النفاق حسدًا وبغيًا وهو الذي قال في غزوة تبوك: {ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون 8]. فقال ابنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هو الذليل يا رسول الله وأنت العزيز، وقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أذنت لي في قتله قتلته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه، ولكن بر أباك وأحسن صحبته». فلما مات سأله ابنه الصلاة عليه، فنزلت: {ولا تصل على أحدٍ منهم مات أبدًا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون}.[التوبة 84]. وسأله أن يكسوه قميصه يكفن فيه، لعله يخفف عنه، ففعل.
حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم حدثنا الخشني حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر،قال: جاء عبد الله بن عبد الله بن أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين مات أبوه، فقال: أعطني قميصك أكفنه فيه، وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه، وقال: إذا فرغتم فآذنوني، فلما أراد أن يصلي عليه جذبه عمر، وقال: أليس قد نهى الله أن تصلي على المنافقين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا بين خيرتين: استغفر لهم أو لا تستغفر لهم.» فصلى عليه فأنزل الله عز وجل: {ولا تصل على أحدٍ منهم}.[التوبة 84].الآية. فترك الصلاة عليهم.
قال أبو عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يثني على عبد الله ابن عبد الله بن أبي هذا، واستشهد عبد الله بن أبي يوم اليمامة في خلافة أبي بكر رضي الله عنهما سنة اثنتي عشرة. وروت عنه عائشة رضي الله عنهما.

.عبد الله بن عبد الله الأعشى:

المازني. قد تقدم ذكره في باب العبادلة بأن أباه عبد الله يعرف بالأعور. ويعرف بالأطول أيضًا. روى عنه معن بن ثعلبة، وصدقة المازني والد طيلسة بن صدقة.

.عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية:

المخزومي، ابن أخي أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره جماعة من المؤلفين وفيه نظر.
روى عنه عروة بن الزبير، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. ولا تصح له صحبة عنده لصغره ولكنا ذكرناه على شرطنا. روايته عن أم سلمة وقد ذكرنا أباه في بابه.

.عبد الله بن عبد الله بن هلال:

أو عبيد بن هلال ويقال ابن عبد هلال. رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير وحفظ عنه أنه برك عليه، قال: فما أنسى برد يد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يافوخي وكان يقوم الليل ويصوم النهار.

.عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري:

الأشهلي. له صحبة ورواية. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلى بنا في مسجد بني عبد الأشهل، روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة.

.عبد الله بن عبد الرحمن أبو رويحة:

الخثعمي. مذكور في الكنى.

.عبد الله بن عبد المدان:

وعبد المدان اسمه عمرو بن الديان والديان اسمه يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي.
قال الطبري: وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد بني الحارث بن كعب فقال: «من أنت»؟ قال: أنا عبد الحجر. قال: «أنت عبد الله». فأسلم وكانت ابنته عائشة عند عبيد الله بن العباس وهي التي قتل ولديها بسر بن أرطأة.

.عبد الله بن عبد الملك:

وقيل عبد الله بن مالك ويقال عبد الله بن عبد بن مالك بن عبد الله بن ثعلبة بن غفار بن مليل يعرف بأبي اللحم الغفاري.
روى عنه مولاه عمير. قيل: إنما قيل له أبي اللحم لأنه كان لا يأكل ما ذبح على النصب في الجاهلية. وقيل: بل قيل له ذلك لأنه كان لا يأكل اللحم ويأباه. وقيل اسم أبي اللحم الحويرث وقد ذكرناه. قتل أبي اللحم يوم حنين.

.عبد الله بن عبد مناف:

بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري شهد بدرًا وأحدًا يكنى أبا يحيى.

.عبد الله بن عبد:

ويقال عبد بن عبد أبو الحجاج الثمالي. ويقال عبد الله بن عائذ الثمالي وثمالة في الأزد يعد في الشاميين.
روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الأسدي حديثه عند بقية بن الوليد عن أبي مريم عن الهيثم بن مالك الطائي عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن أبي الحجاج الثمالي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول القبر للميت حين يوضع فيه: ويحك يا بن آدم ما غرك بي ألم تعلم أني بيت الفتنة، وبيت الظلمة، وبيت الوحدة، وبيت الدود ما غرك بي إذ كنت تمر بي فدادًا قال: فإن كان مصلحًا أجاب عنه مجيب القبر، فيقول: أرأيت أن كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؟ فيقول القبر: إني إذن أعود عليه خضرًا، ويعود جسده عليه نورًا، ويصعد بروحه إلى رب العالمين».
قال ابن عائذ: فقلت: يا أبا الحجاج ما الفداد؟ قال: الذي يقدم رجلا ويؤخر أخرى كمشيتك يا بن أخي أحيانًا وهو يتلبس يومئذ ويتهيأ. وله حديث آخر رواه عنه عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي.

.عبد الله بن عبس:

ويقال: ابن عبيس والأكثر يقولون عبد الله ابن عبس الأنصاري الخزرجي ليس لعبد الله بن عبس عقب، وهو من بني عدي بن كعب بن الخزرج شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس هذا من أبي عبس بن جبير ينسب هذا خزرجي وأبو عبس أوسي إلا أنهما من الأنصار جميعًا.

.عبد الله بن عبيس:

شهد بدرًا، ولم ينسبوه وقالوا: هو من حلفاء بني الحارث بن الخزرج.

.عبد الله بن عتبة أبو قيس:

الذكواني، مدني، روى عنه سالم بن عبد الله بن عمرو.

.عبد الله بن عتبة بن مسعود:

الهذلي، ابن أخي عبد الله بن مسعود وذكره العقيلي في الصحابة فغلط وإنما هو تابعي من كبار التابعين بالكوفة. هو والد عبيد الله بن عبد الله بن عتبة الفقيه المدني الشاعر، شيخ ابن شهاب استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
روى عنه ابنه عبيد الله بن عبد الله، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ومحمد بن سيرين، وعبد الله بن معبد الذماري، وروى عنه ابنه حمزة بن عبد الله بن عتبة، قال: أذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على رأسي.
وذكره البخاري في التابعين، وإنما ذكره العقيلي في الصحابة لحديث حدثه به محمد بن إسماعيل الصائغ، عن سعيد بن منصور، عن جزء بن معاوية أخي زهير بن معاوية عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي نحوًا من ثمانين رجلًا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن عرفطة وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم. ثم قال: إن الله بعث فينا رسولًا، وأمرنا ألا نسجد لأحد إلا الله، وأمرنا بالصلاة والزكاة. وساق الحديث.
قال أبو عمر: ولو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة ولكنه وهم وغلط والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، ونحن نحو من ثمانين رجلًا منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب. وساق الحديث ولعل الوهم أن يكون دخل على من قال ذلك لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس يشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن عبد الله بن عتبة ليس ممن أدرك الهجرة إلى النجاشي ولا كان يومئذ مولودًا. والله أعلم ولكنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم واتى به فمسحه بيده ودعا له.
وذكر محمد بن خلف عن وكيع قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا حمزة وفضل ابنا عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قالا: حدثتنا أم عبد الله بنت حمزة بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن جدتها وكانت أم ولد عبد الله بن عتبة قالت: قلت لسيدي عبد الله بن عتبة: أي شيء تذكر من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر أنني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي صلى الله عليه وسلم في حجره، ومسح على وجهي، ودعا لي ولذريتي بالبركة.